فهرس الكتاب

الصفحة 5275 من 9788

أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة وفي رواية نرى بدل نعد رواه أحمد وابن ماجه +وإسناده صحيح+ على شرط الشيخين وصححه النووي وقال النووي في المجموع وأما الجلوس للتعزية فنص الشافعي والمصنف وسائر الأصحاب على كراهته قالوا يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية قالوا بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها قال الشافعي في كتاب الأم أكره المآتم وهي الجماعة وإن لم يكن لهم بكاء فإن ذلك يجدد الحزن ويكلف المؤونة مع ما مضى فيه من الأثر فهذه بدعة قبيحة تبنى الدعوه إليها من يريد لأمته أن تسير إلى الوراء فترجع إلى الجاهلية بعد أن أنقذها الله منها فيجب علينا عباد الله المحافظة على التوحيد ونبذ البدع والخرافات وأكبر دليل على هذا أن صاحب الفكرة وصاحب القصر لما ذهبا ليحصلا على تصريح وجدوا أنه لا توجد لوائح خاصة بما يسمى قصور الأحزان ولكن الغريب أن أمانة مدينة جدة قد وافقت لصاحب الدار بمباشرة نشاطه ووعدته بإصدار تنظيم وكلنا أمل أن لا يفتح هذا الباب وأن لا يمكن ذلك الشخص من العمل كما عودنا ولاة أمرنا لأنه إذا فتح باب البدع وانتشرت في المجتمع فهي كفيلة بالقضاء على الدين وإحداث الفوضى فيه ويكفي هذا دليلا حيث أثار نشره في تلك الصحيفة بلبلة بين الناس وكثر التساؤل من أهل هذه البلاد ومن غيرهم كيف يعمل هذا في بلاد التوحيد فأقول عباد الله إني داع فأمنوا اللهم ومن رزقته مالا ويبدل ماله في إفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم فأطل عمره وأطل فقره اللهم عليك بهم فإنهم يعحزونك أقول هذا القول واستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الخطبة الثانية الحمد لله غافر الذنوب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت