فهرس الكتاب

الصفحة 5401 من 9788

اليوم بالشيعة الرافضة شر من وطئ الحصا عباد الله والبسطاء وينشروا باطلهم باسم الإسلام والإسلام منهم براء وهم يحاربون الإسلام والمسلمين باسم الإسلام فهم من الذين زين له سوء عمله فرآه حسنا عباد الله لقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالتمسك بسنته فعن العرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم ير اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ولكن بعضا ممن سول لهم الشيطان واتخذهم خيلا له ورجلا تنكبوا السنة وعادوا من تمسك بها وسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين وافتروا عليهم بل وكفروا بعضهم عياذا بالله من تلك الفتنة وعملها وهذه الفئة هم من يسمون أنفسهم اليوم بالشيعة الرافضة شر من وطئ الحصا عباد الله وعداوة الشيعة لأهل السنة شديدة وتلك العداوة والبغض متأصلة في نفوسهم منذ أن اعتنقوا عقيدة التشيع الفاسدة أصلا ومنهجا ولا عجب فإن الحية لا تلد إلا حية ومن يستقرىء التاريخ فإنه يجد المآسي والمجازر التي أقامها الشيعة ضد أهل السنة وتحالفهم مع أعداء الإسلام أشهر من أن يذكر وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى الشيعة ترى أن كفر أهل السنة أغلظ من كفر اليهود والنصارى لأن أولئك عندهم كفار أصليون وهؤلاء مرتدون وكفر المرتدة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي عباد الله إن للشيعة الروافض مواقف خيانة غادرة بأهل السنة سجلها التاريخ عليهم في مصادره الوثيقة وذلك أن الرافضة عاشوا أكثر فترات حياتهم أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت