يعي المسلمون ما يحاك ضدهم وهل يفيقوا من غفلتهم وينتبهوا من سباتهم ويعلموا أبناءهم ما يبيته الروافض لأهل السنة لأن الرافضة يغرسون في نفوس أطفالهم بغض الصحابة ويشعرونهم بأن أهل السنة أعداء لهم وأنهم كفار يجب القضاء عليهم وعلى دولتهم في حين أن أغلب أبناء أهل السنة لا يعرفون عن عقائد الروافض شيئا عباد الله شباب الإسلام وهذه أمور لابد من معرفتها جيدا الأول أن معظم الفرق الباطنية المتفرعة عن الشيعة لها جذور فارسية وإن أظهروا ولاءهم لغير الفرس فهي ألعوبة وكذب الثاني أن الشيعة وسائر فرق الباطنية التي تتفرع عنها يتعمدون إصدار التصريحات المتضاربة ويفتعلون الخلافات فهذا يهدد بتصدير الثورة وبعد أن يصبح هذا التهديد حدث العالم يصدر مسؤول آخر تصريحا يؤكد فيه أن ثورتهم غير قابلة للتصدير وأن الذي أصدر التصريح الأول ليس مسؤولا وما تصريحات حكام إيران هذه الأيام من ذلك ببعيد فهي تنسج على المنوال نفسه وتستخدم الأساليب التي يستخدمها الباطنيون نفسها في نشر دعواهم وفوضاهم التي لا يأمن الإنسان في ظلها على نفسه وماله وعرضه بل ويستغلون هذه الفوضى فيعمدون إلى تصفية خصومهم وإرهاب من لم يستطيعو تصفيته وما حادثة مثل حادثة إحسان إلهي ظهير رحمه الله إلا نموذج من هذا الثالث ينظر الباطنيون الرافضة إلى المسلمين العرب بمنظار الحقد والكراهية لا لشيء إلا لأنهم هدموا مجد فارس وقهروا سلطان كسرى والتاريخ خير شاهد على عمق تعاونهم مع الكفرة والمشركين والاستعانة بهم ضد السنة المسلمين وشيعة هذا الوقت قد اتخذوا سراديب مظلمة بينهم وبين اليهود فهم مطايا لأعداء الإسلام في كل عصر ومصر وواهم جدا من أحسن الظن بهم الرابع للباطنيين الرافضة جذور اشتراكية قديمة ذلك لأن القرامطة غصن من غصون تجربتهم الخبيثة الخامس ليس في عقيدتهم أصول تمنعهم من المحرمات أو تردعهم عن فعل المنكرات فإيمانهم بالتقية جعل منهم أكذب أمة وعقيدتهم في المتعة