فهرس الكتاب

الصفحة 5404 من 9788

يعي المسلمون ما يحاك ضدهم وهل يفيقوا من غفلتهم وينتبهوا من سباتهم ويعلموا أبناءهم ما يبيته الروافض لأهل السنة لأن الرافضة يغرسون في نفوس أطفالهم بغض الصحابة ويشعرونهم بأن أهل السنة أعداء لهم وأنهم كفار يجب القضاء عليهم وعلى دولتهم في حين أن أغلب أبناء أهل السنة لا يعرفون عن عقائد الروافض شيئا عباد الله شباب الإسلام وهذه أمور لابد من معرفتها جيدا الأول أن معظم الفرق الباطنية المتفرعة عن الشيعة لها جذور فارسية وإن أظهروا ولاءهم لغير الفرس فهي ألعوبة وكذب الثاني أن الشيعة وسائر فرق الباطنية التي تتفرع عنها يتعمدون إصدار التصريحات المتضاربة ويفتعلون الخلافات فهذا يهدد بتصدير الثورة وبعد أن يصبح هذا التهديد حدث العالم يصدر مسؤول آخر تصريحا يؤكد فيه أن ثورتهم غير قابلة للتصدير وأن الذي أصدر التصريح الأول ليس مسؤولا وما تصريحات حكام إيران هذه الأيام من ذلك ببعيد فهي تنسج على المنوال نفسه وتستخدم الأساليب التي يستخدمها الباطنيون نفسها في نشر دعواهم وفوضاهم التي لا يأمن الإنسان في ظلها على نفسه وماله وعرضه بل ويستغلون هذه الفوضى فيعمدون إلى تصفية خصومهم وإرهاب من لم يستطيعو تصفيته وما حادثة مثل حادثة إحسان إلهي ظهير رحمه الله إلا نموذج من هذا الثالث ينظر الباطنيون الرافضة إلى المسلمين العرب بمنظار الحقد والكراهية لا لشيء إلا لأنهم هدموا مجد فارس وقهروا سلطان كسرى والتاريخ خير شاهد على عمق تعاونهم مع الكفرة والمشركين والاستعانة بهم ضد السنة المسلمين وشيعة هذا الوقت قد اتخذوا سراديب مظلمة بينهم وبين اليهود فهم مطايا لأعداء الإسلام في كل عصر ومصر وواهم جدا من أحسن الظن بهم الرابع للباطنيين الرافضة جذور اشتراكية قديمة ذلك لأن القرامطة غصن من غصون تجربتهم الخبيثة الخامس ليس في عقيدتهم أصول تمنعهم من المحرمات أو تردعهم عن فعل المنكرات فإيمانهم بالتقية جعل منهم أكذب أمة وعقيدتهم في المتعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت