جعلت من معظمهم زناة بغاة ووقاحتهم مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلت عليهم شتم المؤمنين وتكفيرهم والافتراء عليهم هذه الأصول وغيرها وغيرها لا بد أن يتذكرها المسلم عند قراءة كتب الرافضة وعند متابعة أنشطتهم وتقويم منهجهم ومخططاتهم وعند تجاهل هذه الأصول سيجد من يتصدى للحكم عليهم نفسه أمام متناقضات وقضايا متضاربة فقد يحكم عليهم من خلال رأي سمعه من أحد زعمائهم ويقبل هذا الرأي لأنه لا يعلم أن عقيدة هذا الزعيم تبيح الكذب أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الخطبة الثانية إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما أما بعد أيها المسلمون قد يقول قائل إن شيعة اليوم معرضون عن الخلافات القديمة التي وقعت بين أسلافهم وأهل السنة حريصون على وحدة المسلمين ولكن قائل هذا قد جانب الصواب فشيعة اليوم أكثر سوء من شيعة الأمس ومذهبهم ما قام في الأصل إلا لنقض عرى الإسلام وزعزعة أركان هذا الدين وإشاعة الفرقة بين المسلمين والفتك بهم إذا تمكنوا من ذلك عباد الله ومن عرف الدور الذي قام به ابن العلقمي الوزير الرافضي من الفتك بالمسلمين فإنه لا يستغرب ما وقع حول الحرم المكي الشريف فإن الذي جرى حول الحرم المكي لم يكن مظاهرة وإنما كان مؤامرة ولم يكن مجرد مسيرة نظمها الحجاج الإيرانيون في مكة كما أرادوا تصويرها وإنما كان محاولة واضحة ومكشوفة لتوسيع نطاق حرب الخليج وهي محاولة خطط لها النظام البائس في طهران وأراد نقل الاضطرابات إلى قلب الجزيرة وهز الأمن والاستقرار لقد آن الأوان لإسقاط القناع الزائف عن وجه الثورة الإيرانية وحان الوقت لكشف