فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 9788

وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين وقال تعالى {واستعينوا بالصبر والصلاة وقال تعالى } وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر لكن حينما يغفل العبد عن فوائد الصلاة وأسرارها تصبح ثقيلة عليه وإذا دخل فيها كأنه في سجن حتى يخرج منها ولهذا تكثر حركاته وهواجسه ويسابق الإمام ومن كان كذلك فإنه يخرج من صلاته بلا فائدة ولا يجد رغبة في الدخول فيها وإنما يصلي من باب العادة أو المجاملة فاتقوا الله عباد الله في صلاتكم فإنها عمود الإسلام وتنهى عن الفحشاء والآثام وهي آخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا وآخر ما يفقد من الدين فليس بعد فقد الصلاة دين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قد أفح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون. والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم على صلواتهم يحافظون. أولئك هم الوارثون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم في خصائص يوم الجمعة الحمد لله الذي جعل يوم الجمعة سيد الأيام واختص به هذه الأمة من بين الأنام أحمده على نعمه العظام وأشهد أن لا إله إلا الله الملك العلام وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما تعاقبت الليالي والأيام وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها المسلمون لقد اختصكم الله بيوم عظيم وموسم كريم يتكرر عليكم كل أسبوع قد ضلت عنه الأمم قبلكم وهداكم الله له ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نحن الآخرون الأولون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له والناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت