فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ادعت الإسلام خديعة ومكرا وقلدهم الصوفية الخرافيون في بناء هذه المساجد في بلدان أخرى فأصبحت هذه المساجد المبينة على القبور مصادر للوثنية بعد أن كانت المساجد السنية مصادر للتوحيد وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الذين يبنون المساجد على القبور وأخبر أنهم شرار الخلق عند الله ثم إن غالب المساجد التي ليس فيها قبور في بعض البلاد تمارس فيها البدع والخرافات المتمثلة بالطرق الصوفية والأذكار والأوراد الجماعية المبتدعة وفي بلادنا ساء وضع غالب المساجد من حيث علاقة الناس بها ومن حيث وضع القائمين عليها ومن حيث تخطيطها وتصميمها ومن حيث نظافتها وصيانتها فأما من حيث علاقة الناس بها وارتيادها فالمساجد في غالب وقتها مهجورة مغلقة الأبواب لا تفتح إلا في وقت الصلاة ولا يحضر غالب من يريدون الصلاة إلا متأخرين إما عند الإقامة أو بعد ما يفوت معظم الصلاة أو كلها والكثير لا يعرف المساجد ولا يحضر جمعة ولا جماعة كأنه يعيش في بلاد أوروبا وأمريكا ولا من ينكر ولا من يغار لا من أولياء أمورهم ولا من جيرانهم ولا من عموم المسلمين إلا من شاء الله وقليل ما هم وأما من حيث وضع القائمين على المساجد وهم الأئمة والمؤذنون والملاحظون فمعلوم أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن كما في الحديث وعليهما مسؤولية عظيمة فيجب اختيار الإمام من أفضل الموجودين علما ودينا لأنه قدوة فيجب أن يكون الإمام سليم العقيدة حسن السلوك والخلق محافظا على إقامة الصلاة في أوقاتها متمما لأحكامها وأركانها وواجباتها وسننها من غير أن يشق على المأمومين ولا يجوز أن يتولى الإمام من لا تعرف عقيدته خصوصا في هذا الزمان الذي كثر فيه الوافدون إلينا من بلاد أخرى بعقائد غير سليمة كالأشاعرة والمعتزلة والجهمية أو أصحاب النحل الضالة والأفكار المسمومة كالصوفية والمبتدعة والقبورية إنه يجب أن يتولى اختيار الإمام جهة علمية موثوقة تعرف أين درس ومن أي تخرج وتختبره في