في فترة الخطبة فلا يكون من ذلك إلا زيادة الشقاء والبلاء ، ورأينا من تشدد فمنع الخاطب من رؤية مخطوبته ثانية وثالثة لقصد التيقن من بعض الأمور و بوجوده .. و هذا مما لا حرمة فيه فمن الحديث (لا يخلون رجل بامرأة) يستنبط بمفهوم المخالفة كما يقول الأصوليون أن الأمر يجوز بوجود المحارم ؛ فإن كان القصد معروفًا والنية واضحة فلا إشكال .. ورحم الله من اتبع و اقتدى ثم اهتدى .. من عمل صالحًا فلنفسه و من أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون .. ...
-ألقيت هذه الخطبة بتاريخ الجمعة 20ربيع الثاني 1416هـ الموافق 15 أيلول 1995م
الإحالات: