فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجوب توفير اللحية وإبقائها وتحريم حلقها أو قصها كما تدل الأحاديث على وجوب إحفاء الشارب والنهي عن توفيره وإطالته ولكن الشيطان زين لكثير من الناس مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وتقليد الكفار فصاروا يحلقون لحاهم أو يقصونها ويوفرون شواربهم ويطيلونها كما أن هناك فريقًا من الناس يرتكبون ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في صبغ اللحية فقد نهى عن صبغ اللحية بالسواد وأمر بتغير الشيب بغير السواد من الحناء والصفرة فخالف هؤلاء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاروا يصبغون بالسواد وقد روى أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يروحون رائحة الجنة وهذا وعيد شديد لمن فعل ذلك وبعضهم يجمع بين المعصيتين فيقص لحيته ويصبغ الباقي منها بالسواد كما زين الشيطان لبعض النساء أخذ حواجبهن وهو النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلته بنفسها أو بغيرها فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما والنمص هو أخذ شعر الحاجب وترفيعه تزعم من فعلته أنه تجمل وهو في الواقع تغيير لخلق الله وهو مما يأمر به الشيطان كما قال الله تعالى عنه {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله كما زين الشيطان لبعض النساء وبعض الشباب إطالة أظافرهم مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أمر بتقليم الأظافر فصاروا يطيلونها تشبها بالكفار ومخالفة للسنة وكل هذه الأمور التي يفعلونها من حلق اللحى أو صبغها بالسواد وإطالة الشوارب والأظافر وإزالة النساء لشعر الحواجب يظنون أنها من التجمل وهي في الواقع تشويه وتقبيح للصورة الآدمية ومخالفة للفطرة ولكن الشيطان زينها لهم فاستحسنوها كما قال الله تعالى } أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا ومن التجميل الذي شرعه الله ورسوله التجمل