الناس الذين يأتون ليتلصصوا بأنظارهم على النساء وحال غالب النساء لا يسر من ناحية التبرج وارتفاع الأصوات حتى إن بعض النساء تستخدم أرجوحة الأطفال فتتمايل أمام وخلف وحدث ولا حرج من التكشف والأجانب ينظرون إليها ويجري هذا تحت سمع وبصر الأولياء فيا سبحان الله أوصل حالنا إلى ما نرى أفقدت الغيرة أذبحت الأخلاق ومن هنا فإنه إذا كان ولا بد من تلك الترفيهات فيجب على من يهمه الأمر أن يجعل مكانا خاصا للنساء ومن دخله من الرجال عوقب بما يناسبه أما أن تكون بأوضاعها الحالية فإن سلبياتها أكثر من إيجابياتها ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة وهناك أناس همهم في نهاية الأسبوع أن يتجولوا في الشوارع بنسائهم الكاشفات عن وجوههن ليصبحن فتنة لكل مفتون عباد الله كل هذا يجري وما خفي أعظم والأمة الإسلامية تقاسي من محنتها ما تقاسي والعالم من حولنا يموج بالجوع والخوف والنقص والتشريد وانتهاك الأعراض والحروب المدمرة التي أرملت النساء ويتمت الأطفال وتركت ضحاياه بين قتيل وجريح ومنقطع الأطراف ومعدوم الحواس والمسجد الأقصى تحت سيطرة إخوة القردة والخنازير وأصبح اليوم أرخص الدماء هو الدم المسلم ومع هذا فهناك متبع لأولئك القوم يلهون ويعصون الله جهارا نهارا ويحهم أأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون أ أخذوا العهد والأمان من الله فإن الله إذا عصي في أرضه غار في سمائه والسعيد من وعظ بغيره ورحم الله صلاح الدين حينما كان جالسا مع قومه قال له بعضهم لماذا لا نراك ضاحكا أيها القائد فأجاب أستحي من الله أن أضحك والمسجد الأقصى في يد الصليبيين عباد الله إن من يفعل تلك الأمور أو غيرها من المعاصي هم الراقصون على جراح أمتهم وهم الذين سيمكنون عدوها منها إن الواجب على أمة الإسلام أن تداوي جراحها بينما البعض يمسك بالمدى ليوسع الجرح ويجعله ينزف حتى يغرقها بدمار العار ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فاتقوا الله