بفساده اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك أيها الناس إن الشاب المسلم الذي يستحق أن يكون واحدا من هؤلاء السبعة هو ذاك الفتى اليافع الذي تعلق قلبه بربه ولما يشخ بعد تتجاذبه مزالق الرغبات النفسية ومتطلبات الجسد ترق عنده الحياة فتسحره بالنظرات المغرية وتجمع له لذائذ الدنيا في لحظة مسكرة أو شبهة عارضة الشباب الذي يعيش للهوى وأحلام اليقظة {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى طه الشاب شأنه شأن غيره من الشباب الذين تعتريهم في هذه السن أنواع من التصرفات غير المتزنة والذين هم أحرى في أن يقعوا فريسة لمثل هذه الدركات اللا مسئولة إن الشباب مرحلة هي من أخطر مراحل الحياة لأنها مرحلة قوة بين ضعفين ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة ولما كان الشباب من العمر وسيسأل الإنسان عن عمره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خص الشباب في قوله لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وذكر منها وعن شبابه فيم أبلاه رواه الترمذي إن من أكرم الناس نفسا وأنداهم كفا وأطيبهم قلبا وأصدقهم عزما هو الشاب المسلم النقي التقي الذي يجل الكبير ويرحم الصغير لا تسمعه إلا مهنئا أو معزيا أو مشجعا أو مسليا ولا تراه إلا هاشا باشا طلق الوجه مبتسما يبعده إيمانه بربه عن طيش الصغر وإصرار الكبر فهو الجندي في الميدان والتاجر في السوق والعضو الفعال في الجمعيات والمنتديات الخيرة } نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى الكهف {قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم الأنبياء } وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه يوسف إن مما يساعد الشباب على عبادة ربه صفاء المحضن ممثلا في البيت والمدرسة والمجتمع وكذا قيام المحضن بواجبه من توعية وإرشاد حتى يشب الشباب عن الطوق ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ولن يستغني