فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقتله وقال إن كان صادقا فليحي نفسه وهكذا يجب أن يكون موقف المسلم الموحد من السحرة والمشعوذين والدجالين يقف من هؤلاء موقف الاستنكار والقوة والشجاعة ودحض الباطل لا موقف المسالم السلبي أو المشجع الذي يدفع الجوائز لهؤلاء المشعوذين الدجالين وقد يقول بعض المتحذلقين إن هؤلاء يقومون بأعمال رياضية وحركات خفيفة تدربوا عليها وليست سحرا ولا شعوذة فلا بأس بها ولا مانع من حضورها والتشجيع عليها ونرد على هؤلاء أولا بأن هناك فرقا بين الأعمال الرياضية والأعمال السحرية فالأعمال الرياضية لها حدود لا تصل إلى الطعن بالسكاكين والعبث بالنيران وتحمل الصخرة الكبيرة على الصدر ومرور السيارة من فوق الشخص وجذبها بالشعرة وما شابه ذلك وإنما هذا من باب السحر التخييلي المسمى بالقمرة بحيث يخيل للناس شيئا وهو بخلافه أو من باب الاستعانة بالجن والشياطين ليعملوا له هذه الأشياء ويظهر للناس أنه هو الذي يعملها ثانيا يمكن أن يكون في هذه الأعمال شيء من الحركة الرياضية المخلوطة بأشياء من الأعمال السحرية لأجل التغرير بالناس ولبس الحق بالباطل حتى يظنوها كلها أعمالا رياضية فلا يستنكروها ثالثا لو أجزنا مثل هذه الأعمال على أنها أعمال رياضية خالصة فإن هذا يفتح الباب للأعمال السحرية لأن أهل الشر ينتهزون الفرص والناس لا يقفون عند حد وميلهم إلى الباطل أكثر من رغبتهم في الحق فيجب الحذر من هؤلاء الدجالين والضرب على أيديهم لأنهم يفسدون في الأرض والله لا يصلح عمل المفسدين عباد الله ومن الناس من يذهبون إلى الكهان والسحرة لأجل العلاج والتداوي عندهم يلتمسون عندهم الشفاء ولو على حساب عقيدتهم ودينهم يأمرهم هؤلاء الكهان والسحرة بالذبح لغير الله فيذبحون ويدعون علم الغيب فيصدقون ويأمرونهم بأشياء يتلقونها عن الجن والشياطين فيصدقونهم ويعملون بتوجيهاتهم وإن كانت كفرا وشركا ويتجاهلون قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله