فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 9788

طلبها نموذجها أنس بن النضر حين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لئن التقينا بالمشركين ليرين الله ما أصنع إنها يمين صادرة ممن قد امتلأت نفسه ثقة وتصميما يمين من ورائها إيمان عميق الأغوار لقد ثبت هذا الرجل في أحد حتى قتل إنه وأمثاله هم الجديرون بوصف الرجولة الحقة الكاملة في قول ربنا عز وتبارك {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا الأحزاب أما الصنف الثاني من الرجال الكمل يا جنود الحق فهم مقيمو الصلاة المتعلقون بالمساجد الذاكرون الله بالغدو والآصال أصحاب الأيدي المعطاءة والضمائر الحية والمحاسبة الصادقة } في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلوات وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليخرجهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يزق من يشاء بغير حساب النور هذا هو مسلك التربية للناشئة وإن أملنا في ربنا لكبير أن يكثر فينا هؤلاء الرجال أي رجولة هذه التي ترفض المشقات وتعشق الملذات وتحسب الشبع والزينة وكمال الأجسام المجرد هو مثلها الرفيع أيها الرجال إن هذه الأمة أمة جهاد ومجاهدة والجهاد فيها أرفع العبادات أجرا اسمعوا إلى هذا التحريض النبوي قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله قال لا تستطيعونه فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كان ذلك يقول لا تستطيعونه ثم قال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله مخرج في الصحيحين واللفظ لمسلم والمصطفى صلى الله عليه وسلم يخبر عن نفسه ويقول والذي نفسي بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم اغزوا فأقتل ثم أغزو فأقتل خرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقي مقابل ذلك هدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت