فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 9788

على كل شيء قدير وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذا قال من الواهنة فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا +رواه أحمد بسند لا بأس به+ ولأحمد أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تعلق تميمة فلا أتم الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك وإن من المسلمين من قد افتتن بالمشعوذين والدجاجلة الأفاكين الذين يأكلون أموال الناس بالباطل بدعوى أنهم يكاشفونهم بأمور الغيب فيما يسمى مجالس تحضير الأرواح أو قراءة الكف والفنجان ليكاشفوا الناس على حد زعمهم عما سيحدث في العالم خلال يوم جديد أو أسبوع سيطل أو شهر أوشك حلوله أو عام مرتقب قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم +رواه الأربعة والحاكم+ وإن من الناس يا عباد الله من هو مفتون بمستقبل الأبراج فيمضي عاصب العينين فاقد البصيرة خلف قراء الأبراج الذين يدعون السعادة كامنة في أصحاب برج الجدي والغنى مستقر في أصحاب برج العقرب أما أصحاب برج الجوزاء فيا لتعاسة الحظ وخيبة الأمل إلى غير ذلك من سيل الأوهام الجارف والخزعبلات المقيتة {أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين } أم عندهم الغيب فهم يكتبون أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم الخطبة الثانية الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله معشر المسلمين واعلموا أن التوحيد هو حق الله على العبيد وهو إفراد الله بالعبادة والعبادة اسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت