فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 6595 من 9788
أما الله فقد استجاب دعاءنا، بل أكاد أن أقول لبى رجاءنا وإلحافنا وطَلَبَنا. ألم يأنِ لنا أن نستجيب لأمر الله بدورنا؟ ألم يأنِ لنا أن نستجيب لوصايا الله سبحانه وتعالى لنا؟ وانظروا أيها الإخوة إلى فرق ما بين الاستجابتين. استجابة الله سبحانه وتعالى لدعائنا مَرَدُّها إلى صالحنا ومردّها إلى سعادتنا وخيرنا. طَلَبْنا فَلَبَّانا. دَعَوْنا فاستجاب لنا. ولم نَدْعُه إلا بما احتجنا إليه، لم نسأله إلا ما قد وجدنا أنفسنا بحاجة إليه. والمتوقَّع والمنتظر عندما يحين دور استجابتنا لله عز وجل أن تكون فائدةُ استجابتنا لله عائدةً إليه، كما أن استجابته لدعائنا عائدةً بالنفع إلينا. هكذا يُتَوَقَّع .
حجم الخط: