فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد فيه الرزق من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائما سقاه الله عز وجل من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما الخصلتان اللتان لا غنا بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار أيها المؤمنون وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه +متفق عليه+ وقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الصيام جنة فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إن صائم وشدد صلى الله عليه وسلم في ضرورة حفظ الصيام مما يخدشه أو يفسده حتى قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمأثم ودع أذى الجار وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا