فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 9788

عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد فيه الرزق من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائما سقاه الله عز وجل من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار فاستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما الخصلتان اللتان لا غنا بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار أيها المؤمنون وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه +متفق عليه+ وقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الصيام جنة فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إن صائم وشدد صلى الله عليه وسلم في ضرورة حفظ الصيام مما يخدشه أو يفسده حتى قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمأثم ودع أذى الجار وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت