فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفتنة بالعقل لا ينبغي أن تضل المسلم على أن يعرف طريقه، في عصرنا هذا أناس اتخذوا الغرب معبودًا لهم، اتخذوه صنمًا كما اتخذ الوثنيون من قبل الأصنام يعبدونها ويسألونها أن تجلب لهم النفع وأن تدفع عنهم الضر وأن تشفي لهم المرضى إلى آخره، هؤلاء اتخذوا من الغرب إلها يسيرون وراءه شبرا بشبر وذراعا بذراع، دعاة العلمانية في بلادنا هؤلاء يتعبدون ولكن معبودهم ليس هو الله الذي يؤخذ منه الأمر والنهي و التحليل والتحريم ولكن اتخذوا هؤلاء أربابًا من دون الله فما أحلوا لهم أحلوه وما حرموا عليهم حرموه.
غسيل الدماغ
لابد أن يحكم الإنسان عمن يأخذ طريقه، هناك أناس في عصرنا يريدون أن يدخلوا على المسلمين بطرق شتى، من هؤلاء غربيين يدخلون على بعض المثقفين المسلمين عن طريق ما يسمى البرمجة اللغوية العصبية، وهذا يعني أنهم يريدون أن يدخلوا على المسلم ليغسلوا دماغه ويلقنوه أفكارًا في عقله اللاواعي ثم في عقله الواعي بعد ذلك مفادها أن هذا الوجود وجود واحد، ليس هناك رب ومربوب وخالق ومخلوق، هناك وحدة في الوجود، الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم على الإيحاء والتكرار وغرس الأشياء في النفوس وهم يقولون نحن لا علاقة لنا بالدين، نحن برامج نعلم بها الناس، ولكن وراءهم أهداف خبيثة ومقاصد بعيدة، كل هذه ألوان من الغزو يراد بها غزو العقل المسلم، ولذلك أول ما ينبغي أن نحرص عليه وأن نؤكده أن تعرف طريقك أيها المسلم تعرف غايتك وتعرف طريقك، الغاية هي الله، الغاية هي رضوان الله، الغاية هي متوبة الله، وأن إلى ربك المنتهى، الله هو المعبود بحق، ولا معبود سواه، وبهذا بعث الرسل وأنزلت الكتب وحقت الحاقة ووقعت الواقعة وقامت سوق الجنة والنار كل رسل الله جاءت تنادي بهذه الحقيقة أن لا إله إلا الله، (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره) .
الإيمان بالله فطرة