فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 6770 من 9788
هذا صنف مهمته الجاه في الدنيا، أن يذكر اسمه، أن يشار إليه بالبنان أن يقف الناس له قيامًا إذا استأذن أذن له وإذ شفّع شفع وإذا قال استمع، هذا صنف، وصنف آخر غايته أن يجمع القناطير المقنطرة من الذهب والفضة، أن يكون له غنى قارون، أو ما شاء من أولئك الأثرياء ومهما أوتي فلن يشبع، إن لعابه يسيل دائمًا إلى الزيادة لا يقنع بقليل ولا يشبع من كثير شأنه شأن جهنم يقال لها هل امتلأت وتقول هل من مزيد، هذا يعيش في الدنيا يجمع ولا يشبع، هو يعيش عيشة المحروم لأنه لا يحس بالرضا ولا يحس بالقناعة ولا يحس بالسكينة، ولو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب.
حجم الخط: