فهرس الكتاب

الصفحة 6772 من 9788

هذا الإنسان عرف غايته أنها الدار الآخرة، الحياة الباقية، والحياة الباقية فيها جنة ونار، فيها ثواب وعقاب، هو حريص على أن يكون من أهل الجنة، الجنة تهون أمامها كل مغريات الدنيا، كل ما يلهث الناس من أجله، من هذه الشهوات كما قال الله تعالى، (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا) الحياة السفلى (ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب، قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد) ، لابد للإنسان أن يعرف غايته، ما هي هذه الغاية؟ ولابد أن يجيب عن هذه الأسئلة: من أين؟ وإلى أين؟ ولم؟ لماذا خلقت؟ أخلقت عبثًا وأعيش في هذه الدنيا عبثًا ثم تنتهي بالموت؟ كما قال بعد الناس: الدنيا أشغال شاقة وآخرها الإعدام، هل هو إعدام وانتهى الأمر؟ لا والله

الموت بداية رحلة الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت