فهرس الكتاب

الصفحة 6805 من 9788

كيف يواري سوءة أخيه، النفس الأمارة بالسوء هي التي سولت له أن يقتل أخاه، هذه النفس هي التي سولت لأخوة يوسف وأبناء يعقوب، أبناء الأنبياء، سولت لهم أن يفكروا في قتل أخيهم الصغير البريء الذي لا ذنب له إلا أن أباه يحبه أكثر من غيره، (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين، قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة) واتفقوا على أن يطرحوه في غيابة الجب في بئر مهملة قديمة، وفعلوا ما فعلوا وجاءوا إلى أبيهم عشاء يبكون، يدعون أن الذئب قد أكله، فقال لهم أبوهم (بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) ، سولت لكم أنفسكم الأمارة بالسوء والشر، هي التي سولت لكم ما سولت لكم.

النفس اللوامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت