فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فاسق وضلة وضلالة في عشواء عمياء حتى اختار الله تعالى لها نورا وبعث لها سراجا فانتجبه طيبا من طيبين لا يسب بمسبة ولا يبغى عليه غائلة فكان أحدنا وولدنا وعمنا وابن عمنا ثم إن أسبق السابقين إليه منا وابن عمنا ثم تلاه في السبق أهلنا ولحمتنا واحدا بعد واحد ثم إن لخير الناس بعده أكرمهم أدبا وأشرفهم حسبا وأقربهم منه رحما واعجبا كل العجب لابن الزبير يعيب بني هاشم وإنما شرف هو وأبوه وجده بمصاهرتهم أما والله إنه لمصلوب قريش ومتى كان العوام بن خويلد يطمع في صفية بنت عبد المطلب قيل للبغل من أبوك يا بغل فقال خالي الفرس ثم نزل خطبة ابن الزبير ينتقص ابن عباس وخطب ابن الزبير بمكة على المنبر وابن عباس جالس مع الناس تحت المنبر فقال إن ها هنا رجلا قد أعمى الله قلبه كما أعمى بصره يزعم أن متعة النساء حلال من الله ورسوله ويفتي في القملة والنملة وقد احتمل بيت مال البصرة بالأمس وترك المسلمين بها يرتضخون النوى وكيف ألومه في ذلك وقد قاتل أم المؤمنين وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وقاه بيده رد ابن عباس عليه فقال ابن عباس لقائده سعيد بن جبير مولى بني أسد بن خزيمة وكان ابن عباس قد كف بصره استقبل بي وجه ابن الزبير وارفع من صدري فاستقبل به قائده وجه ابن الزبير وأقام قامته فحسر عن ذراعيه ثم قال يا بن الزبير قد أنصف القارة من راماها إنا إذا مافئة نلقاها نرد أولاها على أخراها حتى تصير حرضا دعواها يا بن الزبير أما العمى فإن الله تعالى يقول فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وأما فتياي في القملة والنملة فإن فيها حكمين لا تعلمهما أنت ولا أصحابك وأما حملى المال فإنه كان مالا جبيناه فأعطينا كل ذى حق حقه وبقيت بقية هي دون حقنا في كتاب الله فأخذناها بحقنا وأما المتعة فسل أمك أسماء إذا نزلت عن بردى عوسجة وأما قتالنا أم المؤمنين فبنا سميت أم المؤمنين لا بك ولا بأبيك فانطلق أبوك وخالك إلى