فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حجاب مده الله عليها فهتكاه عنها ثم اتخذاها فتنة يقاتلان دونها وصانا حلائلهما في بيوتهما فما أنصفا الله ولا محمدا من أنفسهما أن أبرزا زوجة نبيه وصانا حلائلهما وأما قتالنا إياكم فإنا لقيناكم زحفا فإن كنا كفارا فقد كفرتم بفراركم منا وإن كنا مؤمنين فقد كفرتم بقتالكم إيانا وايم الله لولا مكان صفية فيكم ومكان خديجة فينا لما تركت لبني أسد بن عبد العزى عظما إلا كسرته فلما عاد ابن الزبير إلى أمه سألها عن بردى عوسجة فقالت ألم أنهك عن ابن عباس وعن بني هاشم فإنهم كعم الجواب إذا بدهوا فقال بلى وعصيتك فقالت يا بني احذر هذا الأعمى الذي ما أطاقته الإنس والجن واعلم أن عنده فضائح قريش ومخازيها بأسرها فإياك وإياه آخر الدهر ورواية صاحب العقد أن ابن عباس قال لعكرمة أقم وجهي نحوه يا عكرمة ثم قال إن يأخذ الله من عيني نورهما ففي فؤادي وعقلي منهما نور وأما قولك يا بن الزبير إني قاتلت أم المؤمنين فأنت أخرجتها وأبوك وخالك وبنا سميت أم المؤمنين فكنا لها خير بنين فتجاوز الله عنها وقاتلت أنت وأبوك عليا فإن كان على مؤمنا فقد ضللتم بقتالكم المؤمنين وإن كان كافرا فقد بؤتم بسخط من الله بفراركم من الزحف وأما المتعة فإني سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فأفتيت بها ثم ثم سمعته ينهى عنها فنهيت عنها وأول مجمر سطع في المتعة مجمر آل الزبير عبد الله بن جعفر المتوفى سنة ه وعمرو بن العاص قال ابن أبي الحديد روى المدائنى قال بينا معاوية يوما جالسا وعنده عمرو بن العاص إذ قال الآذن قد جاء عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب فقال عمرو والله لأسوأنه اليوم فقال معاوية لا تفعل يا أبا عبد الله فإنك لا تنتصف منه ولعلك أن تظهر لنا من منقبته ما هو خفي عنا وما لا نحب أن نعلمه منه وغشيهم عبد الله بن جعفر فأدناه معاوية وقربه فمال عمرو إلى بعض جلساء معاوية فنال من علي عليه السلام جهارا غير ساتر له