فهرس الكتاب

الصفحة 6871 من 9788

لا خفاء به عنك قال أظنك تقول إنه هاب جوابك لا والله ولكنه ازدراك واستحقرك ولم يرك للكلام أهلا أما رأيت إقباله علي دونك ذاهبا بنفسه عنك فقال عمرو فهل لك أن تسمع ما أعددته لجوابه قال معاوية أرغب إليك أبا عبد الله فلات حين جواب فيما يرى اليوم ونهض معاوية وتفرق الناس الحسن بن علي وعمرو بن العاص ووفد الحسن بن على رضي الله عنه على معاوية فقال عمرو بن العاص لمعاوية يا أمير المؤمنين إن الحسن رجل افه فلو حملته على المنبر فتكلم وسمع الناس كلامه عابوه وسقط من عيونهم ففعل فصعد على المنبر وتكلم فأحسن ثم قال أيها الناس لو طلبتم ابنا لنبيكم ما بين جابرس إلى جابلق لم تجدوه غيري وغير أخي وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فساء ذلك عمرا وأراد أن يقطع كلامه فقال له أبا محمد هل تنعت الرطب فقال أجل تلقحه الشمال وتخرجه الجنوب وينضجه برد الليل بحر النهار قال أبا محمد هل تنعت الخراءة قال نعم تبعد الممشي في الأرض الصحصح حتى تتوارى من القوم ولا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولا تستنج بالروثة ولا العظم ولا تبل في الماء الراكد وأخذ في كلامه الحسن بن علي ومروان بن الحكم بينما معاوية بن أبي سفيان جالس في أصحابه إذ قيل له الحسن بالباب فقال معاوية إن دخل أفسد علينا ما نحن فيه فقال له مروان بن الحكم ائذن له فإني أسأله ما ليس عنده فيه جواب قال معاوية لا تفعل فإنهم قوم قد ألهموا الكلام وأذن له فلما دخل وجلس قال له مروان أسرع الشيب إلى شاربك يا حسن ويقال إن ذلك من الخرق فقال الحسن ليس كما بلغك ولكنا معشر بني هاشم أفواهنا عذبة شفاهها فنساؤنا يقبلن علينا بأنفاسهن وقبلهن وأنتم معشر بني أمية فيكم بخر شديد فنساؤكم يصرفن أفواههن وأنفاسهن عنكم إلى أصداغكم فإنما يشيب منكم موضع العذار من أجل ذلك قال مروان إن فيكم يا بني هاشم خصلة سوء قال وما هي قال الغلمة قال أجل نزعت الغلمة من نسائنا ووضعت في رجالنا ونزعت الغلمة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت