فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رجالكم ووضعت في نسائكم فما قام لأموية إلا هاشمي فغضب معاوية وقال قد كنت أخبرتكم فأبيتم حتى سمعتم ما أظلم عليكم بيتكم وأفسد عليكم مجلسكم عقيل بن أبي طالب ومعاوية وكان عقيل بن أبي طالب قد خرج الي معاوية مغاضبا لأخيه الإمام علي كرم الله وجهه فأكرمه معاوية وقربه إليه وقضى حوائجه وقضى عنه دينه ثم قال له في بعض الأيام والله إن عليا غير حافظ لك قطع قرابتك وما وصلك ولا اصطنعك قال له عقيل والله لقد اجزل العطية وأعظمها ووصل القرابة وحفظها وحسن ظنه بالله إذ ساء به ظنك وحفظ أمانته وأصلح رعيته إذ خنتم وأفسدتم وجرتم فاكفف لا أبا لك فإنه عما تقول بمعزل وقال له معاوية يوما أبا يزيد أنا لك خير من أخيك علي قال صدقت إن أخي آثر دينه على دنياه وأنت آثرت دنياك على دينك فأنت خير لي من أخي وأخي خير لنفسه منك وقال له مرة أنت معنا يا أبا يزيد قال ويوم بدر قد كنت معكم وقال له يوما إن عليا قد قطعك ووصلتك ولا يرضيني منك إلا أن تلعنه على على المنبر قال أفعل فأصعد فصعد ثم قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه أيها الناس إن أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب فالعنوه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ثم نزل فقال له معاوية إنك لم تبين أبا يزيد من لعنت بيني وبينه قال والله لا زدت حرفا ولا نقصت آخر والكلام إلي نية المتكلم ودخل عقيل على معاوية وقد كف بصره فأجلسه على سريره ثم قال له أنتم معشر بني هاشم تصابون في أبصاركم قال وأنتم معشر بني أمية تصابون في بصائركم وقال له يوما ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم قال لكنه في نسائكم أبين يا بني أمية وقال معاوية يوما يا أهل الشأم هل سمعتم قول الله تبارك وتعالى في كتابه { تبت يدا أبي لهب وتب قالوا نعم قال فإن أبا لهب عمه فقال عقيل فهل سمعتم قول الله عز وجل } وامرأته حمالة الحطب قالوا نعم قال فإنها عمته ثم قال يا معاوية إذا دخلت النار فاعدل ذات اليسار