فهرس الكتاب

الصفحة 6878 من 9788

منها وليس الذي مضى ولا ما جرى إلا كأضغاث حالم فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة وإن تر قتلي تستحل محارمي فقال معاوية أرى العفو عن عليا قريش وسيلة إلى الله في اليوم العصيب القماطر ولست أرى قتل العداة ابن هاشم بإدراك ثأري في لؤى وعامر بل العفو عنه بعد ما بان جرمه وزلت به إحدى الجدود العوائر فكان أبوه يوم صفين جمرة علينا فأردته رماح نهابر عبد الله بن هاشم في مجلس معاوية وحضر عبد الله بن هاشم ذات يوم مجلس معاوية فقال معاوية من يخبرني عن الجود والنجدة والمروءة فقال عبد الله يا أمير المؤمنين أما الجود فابتذال المال والعطية قبل السؤال وأما النجدة فالجراءة على الإقدام والصبر عند ازورار الأقدام وأما المروءة فالصلاح في الدين والإصلاح للحال والمحاماة عن الجار قيس بن سعد بن عبادة ومعاوية ودخل قيس بن سعد بن عبادة بعد وفاة علي ووقوع الصلح في جماعة من الأنصار على معاوية فقال لهم معاوية مقال معاوية يا معشر الأنصار بم تطلبون ما قبلي فوالله لقد كنتم قليلا معي كثيرا مع علي ولقد فللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظي في أسنتكم وهجوتموني في أسلافي بأشد من وقع الأسنة حتى إذا أقام الله منا ما حاولتم ميله قلتم ارع فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هيهات يأبي الحقير الغدرة رد قيس بن سعد فقال قيس نطلب ما قبلك بالإسلام الكافي به الله لا بما نمت به إليك من الأحزاب وأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك وأما هجاؤنا إياك فقول يزول باطله ويثبت حقه وأما استقامة الأمر فعلى كره كان منا وأما فلنا حدك يوم صفين فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله طاعة وأما وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فمن آمن به رعاها بعده وأما قولك يأبى الحقير الغدرة فليس دون الله يد تحجزك منا يا معاوية فقال معاوية يموه ارفعوا حوائجكم معاوية وصعصعة بن صوحان وعبد الله بن الكواء روى المسعودي في مروج الذهب قال حبس معاوية صعصعة بن صوحان العبدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت