فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منها وليس الذي مضى ولا ما جرى إلا كأضغاث حالم فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة وإن تر قتلي تستحل محارمي فقال معاوية أرى العفو عن عليا قريش وسيلة إلى الله في اليوم العصيب القماطر ولست أرى قتل العداة ابن هاشم بإدراك ثأري في لؤى وعامر بل العفو عنه بعد ما بان جرمه وزلت به إحدى الجدود العوائر فكان أبوه يوم صفين جمرة علينا فأردته رماح نهابر عبد الله بن هاشم في مجلس معاوية وحضر عبد الله بن هاشم ذات يوم مجلس معاوية فقال معاوية من يخبرني عن الجود والنجدة والمروءة فقال عبد الله يا أمير المؤمنين أما الجود فابتذال المال والعطية قبل السؤال وأما النجدة فالجراءة على الإقدام والصبر عند ازورار الأقدام وأما المروءة فالصلاح في الدين والإصلاح للحال والمحاماة عن الجار قيس بن سعد بن عبادة ومعاوية ودخل قيس بن سعد بن عبادة بعد وفاة علي ووقوع الصلح في جماعة من الأنصار على معاوية فقال لهم معاوية مقال معاوية يا معشر الأنصار بم تطلبون ما قبلي فوالله لقد كنتم قليلا معي كثيرا مع علي ولقد فللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظي في أسنتكم وهجوتموني في أسلافي بأشد من وقع الأسنة حتى إذا أقام الله منا ما حاولتم ميله قلتم ارع فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هيهات يأبي الحقير الغدرة رد قيس بن سعد فقال قيس نطلب ما قبلك بالإسلام الكافي به الله لا بما نمت به إليك من الأحزاب وأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك وأما هجاؤنا إياك فقول يزول باطله ويثبت حقه وأما استقامة الأمر فعلى كره كان منا وأما فلنا حدك يوم صفين فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله طاعة وأما وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فمن آمن به رعاها بعده وأما قولك يأبى الحقير الغدرة فليس دون الله يد تحجزك منا يا معاوية فقال معاوية يموه ارفعوا حوائجكم معاوية وصعصعة بن صوحان وعبد الله بن الكواء روى المسعودي في مروج الذهب قال حبس معاوية صعصعة بن صوحان العبدى