فهرس الكتاب

الصفحة 7609 من 9788

وأعوان الحق وأنصار الضعيف وشيعة الرسول وآل الرسول إن فراركم الذين بغوا عليكم أتوا أشباههم من الفاسقين فاستغووهم عليكم ليمصح الحق وينتعش الباطل ويقتل أولياء الله والله لو تهلكون ما عبد الله في الأرض إلا بالفري على الله واللعن لأهل بيت نبيه انتدبوا مع أحمر بن شميط فإنكم لو قد لقيتموهم لقد قتلتموهم إن شاء الله قتل عاد وإرم وتزاحف الجندان وانهزم أصحاب المختار وقتل في رمضان سنة خطبة محمد بن الحنفية يرد على عبد الله بن الزبير وقد تنقص الإمام خطب ابن الزبير فنال من الإمام علي كرم الله وجهه فبلغ ذلك ابنه محمد ابن الحنفية رضي الله عنه فأقبل حتى وضع له كرسي قدامه فعلاه وقال يا معشر قريش شاهت الوجوه أينتقص علي وأنتم حضور إن عليا كان سهما صادقا أحد مرامي الله على أعدائه يقتلهم لكفرهم ويهوعهم مآكلهم فثقل عليهم فرموه بصرفة الأباطيل وإنا معشر له على نهج من أمره بنو الحسبة من الأنصار فإن تكن لنا الأيام دولة ننثر عظامهم ونحسر عن أجسادهم والأبدان يومئذ بالية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون فعاد ابن الزبير إلى خطبته وقال عذرت بني الفواطم يتكلمون فما بال بني الحنفية فقال محمد يا بن أم رومان ومالي لا أتكلم أليست فاطمة بنت محمد حليلة أبي وأم إخوتي أو ليست فاطمة بنت أسد بن هاشم جدتي أو ليست فاطمة بنت عمرو بن عائذ جدة أبي أما والله لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد عظما إلا هشمته وإن نالتني فيه المصائب صبرت عبد الله بن عباس ومعاوية ودخل عبد الله بن عباس على معاوية وعنده وجوه قريش فلما سلم وجلس قال له معاوية إني أريد أن أسألك عن مسائل قال سل عما بدا لك قال ما تقول في أبي بكر قال رحم الله أبا بكر كان والله للقرآن تاليا وعن المنكر ناهيا وبذنبه عارفا ومن الله خائفا وعن الشبهات زاجرا وبالمعروف آمرا وبالليل قائما وبالنهار صائما فاق أصحابه ورعا وكفافا وسادهم زهدا وعفافا فغضب الله على من أبغضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت