وأعوان الحق وأنصار الضعيف وشيعة الرسول وآل الرسول إن فراركم الذين بغوا عليكم أتوا أشباههم من الفاسقين فاستغووهم عليكم ليمصح الحق وينتعش الباطل ويقتل أولياء الله والله لو تهلكون ما عبد الله في الأرض إلا بالفري على الله واللعن لأهل بيت نبيه انتدبوا مع أحمر بن شميط فإنكم لو قد لقيتموهم لقد قتلتموهم إن شاء الله قتل عاد وإرم وتزاحف الجندان وانهزم أصحاب المختار وقتل في رمضان سنة خطبة محمد بن الحنفية يرد على عبد الله بن الزبير وقد تنقص الإمام خطب ابن الزبير فنال من الإمام علي كرم الله وجهه فبلغ ذلك ابنه محمد ابن الحنفية رضي الله عنه فأقبل حتى وضع له كرسي قدامه فعلاه وقال يا معشر قريش شاهت الوجوه أينتقص علي وأنتم حضور إن عليا كان سهما صادقا أحد مرامي الله على أعدائه يقتلهم لكفرهم ويهوعهم مآكلهم فثقل عليهم فرموه بصرفة الأباطيل وإنا معشر له على نهج من أمره بنو الحسبة من الأنصار فإن تكن لنا الأيام دولة ننثر عظامهم ونحسر عن أجسادهم والأبدان يومئذ بالية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون فعاد ابن الزبير إلى خطبته وقال عذرت بني الفواطم يتكلمون فما بال بني الحنفية فقال محمد يا بن أم رومان ومالي لا أتكلم أليست فاطمة بنت محمد حليلة أبي وأم إخوتي أو ليست فاطمة بنت أسد بن هاشم جدتي أو ليست فاطمة بنت عمرو بن عائذ جدة أبي أما والله لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد عظما إلا هشمته وإن نالتني فيه المصائب صبرت عبد الله بن عباس ومعاوية ودخل عبد الله بن عباس على معاوية وعنده وجوه قريش فلما سلم وجلس قال له معاوية إني أريد أن أسألك عن مسائل قال سل عما بدا لك قال ما تقول في أبي بكر قال رحم الله أبا بكر كان والله للقرآن تاليا وعن المنكر ناهيا وبذنبه عارفا ومن الله خائفا وعن الشبهات زاجرا وبالمعروف آمرا وبالليل قائما وبالنهار صائما فاق أصحابه ورعا وكفافا وسادهم زهدا وعفافا فغضب الله على من أبغضه