فهرس الكتاب

الصفحة 7610 من 9788

وطعن عليه قال معاوية إيها يا بن عباس فما تقول في عمر بن الخطاب قال رحم الله أبا حفص عمر كان والله حليف الإسلام ومأوي الأيتام ومنتهى الإحسان ومحل الإيمان وكهف الضعفاء ومعقل الحنفاء قام بحق الله عز وجل صابرا محتسبا حتى أوضح الدين وفتح البلاد وأمن العباد فأعقب الله على من ينقصه اللعنة إلي يوم الدين قال فما تقول في عثمان قال رحم الله أبا عمرو كان والله أكرم الجعدة وأفضل البررة هجادا بالأسحار كثير الدموع عند ذكر النار نهاضا عند كل مكرمة سباقا إلى كل منحة حييا أبيا وفيا صاحب جيش العسرة وختن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فأعقب الله على من يلعنه لعنة اللاعنين إلى يوم الدين قال فما تقول في علي قال رضي الله عن أبي الحسن كان والله علم الهدى وكهف التقى ومحمل الحجا وبحر الندى وطود النهى وكهف العلا للورى داعيا إلى المحجة متمسكا بالعروة الوثقى خير من آمن واتقى وأفضل من تقمص وارتدى وأبر من انتعل وسعى وأفصح من تنفس وقرا وأكثر من شهد النجوى سوى الأنبياء والنبي المصطفي صاحب القبلتين فهل يوازيه أحد وأبو السبطين فهل يقارنه بشر وزوج خير النسوان فهل يفوقه قاطن بلد للأسود قتال وفي الحروب ختال لم تر عيني مثله ولن ترى فعلى من انتقصه لعنة الله والعباد إلى يوم التناد قال إيها يا بن عباس لقد أكثرت في ابن عمك قال فما تقول في أبيك العباس قال رحم الله العباس أبا الفضل كان صنو نبي الله صلى الله عليه وسلم وقرة عين صفي الله سيد الأعمام له أخلاق آبائه الأجواد وأحلام أجداده الأمجاد تباعدت الأسباب في فضيلته صاحب البيت والسقاية والمشاعر والتلاوة ولم لا يكون كذلك وقد ساسه أكرم من دب فقال معاوية يا بن عباس أنا أعلم أنك كلماني أهل بيتك قال ولم لا أكون كذلك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ثم قال ابن عباس بعد هذا الكلام يا معاوية إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه خص محمدا صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت