فهرس الكتاب

الصفحة 7621 من 9788

بن أبي سفيان واعدل عن تأميرك الصبيان واٌعلم أن لك في قومك نظراء وأن لهم على مناوأتك وزراء فغضب معاوية من كلامه غضبا شديدا ثم كظم غيظه بحلمه وأخذ بيد مروان ثم قال خطبة معاوية إن الله قد جعل لكل شيء أصلا وجعل لكل خير أهلا ثم جعلك في الكرم مني محتدا والعزيز مني والدا اخترت من قروم قادة ثم استللت سيد سادة فأنت ابن ينابيع الكرم فمرحبا بك وأهلا من ابن عم ذكرت خلفاء مفقودين شهداء صديقين كانوا كما نعت وكنت لهم كما ذكرت وقد أصبحنا في أمور مستحيرة ذات وجوه مستديرة وبك والله يا بن العم نرجو استقامة أودها وذلولة صعوبتها وسفور ظلمتها حتى يتطأطأ جسيمها ويركب بك عظيمها فأنت نظير أمير المؤمنين وعدته في كل شديدة وعضده والثاني بعد ولي عهده فقد وليتك قومك وأعظمت في الخراج سهمك وأنا مجيز وفدك ومحسن رفدك وعلي أمير المؤمنين غناك والنزول عند رضاك مروان وعبد الرحمن بن أبي بكر وروي أن مروان لما ورد عليه كتاب معاوية قرأه على أهل المدينة وقال إن أمير المؤمنين قد كبر سنه ودق عظمه وقد خاف أن يأتيه أمر الله تعالى فيدع الناس كالغنم لا راعي لها وقد أحب أن يعلم علما ويقيم إماما فقالوا وفق الله أمير المؤمنين وسدده ليفعل فكتب بذلك إلى معاوية فكتب إليه أن سم يزيد فقرأ الكتاب عليهم وسمي يزيد وخطبهم فحضهم على الطاعة وحذرهم الفتنة ودعاهم إلى بيعة يزيد وقال سنة أبي بكر الهادية المهدية فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال كذبت والله يا مروان وكذب معاوية معك إن أبا بكر ترك الأهل والعشيرة وبايع لرجل من بني عدي رضي دينه وأمانته واختاره لأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون ذلك لا تحدثوا علينا سنة الروم كلما مات هرقل قام مكانه هرقل فقال مروان أيها الناس إن هذا المتكلم هو الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي فقال له عبد الرحمن يا بن الزرقاء أفينا تتأول القرآن وتكلم الحسين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت