فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السواك والحث عليه كقوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة +متفق عليه + وقال صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب+أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى بعد كلام له فالحق أنه يستحب السواك للصائم أول النهار وآخره وهو مذهب جمهور الأئمة وقال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين ولا يفطر الصائم بالسواك بل هو سنة له ولغيره في كل وقت في أول النهار وآخره انتهى أما ما احتج به من منع السواك بعد الزوال فأجيب عنه بأن المسند لا يصح إسناده وأما الفهم والإستنباط من فضيلة خلوف فم الصائم فلا ينهض في مقابلة الصحيح الصريح في فضل السواك وسنيته في اول النهار وآخره ومما ينبغي التنبيه عليه أيضا أن بعض الناس إذا حان موعد إفطاره ثم أذن المؤذن للمغرب لا يزال ذلك الصائم يتمتم بدعوات إلى أن يفرغ الأذان أو يكاد والأولى بهذا أن يبادر إلى الفطر مباشرة تحقيقا للسنة ومبالغة في مخالفة اليهود والنصارى قال صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون وأما إدراك فضل الدعاء فيكون قبل الفطر معه وبعده ومما يتعلق بالقنوت أن بعض المصلين يرفع بصره إلى السماء طيلة قيامه في دعاء القنوت أو في حال التأمين على دعاء الإمام ومن المعلوم أن رفع البصر إلى السماء منهي عنه في جميع أحوال الصلاة ولقد تكاثرت النصوص في هذا فعن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم +أخرجه البخاري عن أنس+ وعن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم يصلي فلا يرفع بصره إلى السماء لا يلتمع قال ابن الأثير في النهاية