فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يذهب بي قالوا إلى الله تعالى قال فما كراهتي أن يذهب بي إلى من لم أو الخير إلا منه وقال أعرابي من خاف الموت بادر الموت ومن لم ينح النفس عن الشهوات أسرعت به إلى الهلكات والجنة والنار أمامك وقال أعرابى خير لك من الحياة ما إذا فقدته أبغضت له الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت له الموت وقيل لأعرابي من أحق الناس بالرحمة قال الكريم يسلط عليه اللئيم والعاقل يسلط عليه الجاهل وقيل له أى الداعين أحق بالإجابة قال المظلوم وقيل له فأي الناس أغنى عن الناس قال من أفرد الله بحاجته وقال الأصمعى سمعت أعرابيا يقول إذا أشكل عليك أمران فانظر أيهما أقرب من هواك فخالفه فإن أكثر ما يكون الخطأ مع متابعة الهوى وقال أعرابي الشر عاجله لذيذ وآجله وخيم وقال أعرابى من ولد الخير أنتج له فراخا تطير بأجنحة السرور ومن غرس الشر أنبت له نباتا مرا مذاقه وقضبانه الغيظ وثمرته الندم وقال أعرابي من كساه الحياء ثوبه حفى على الناس عيبه وقال بئس الزاد التعدى على العباد وقال التلطف بالحيلة أنفع من الوسيلة وقال من ثقل على صديقه خف على عدوه ومن أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه مالا يعلمون وقال أعرابى أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم وقال أعرابى لابنه لا يسرك أن تغلب بالشر فإن الغالب بالشر هو المغلوب وقال أعرابى لأخ له قد نهيتك أن تريق ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه فإن حظك من عطيته السؤال وقال أعرابى إن حب الخير خير وإن عجزت عنه المقدرة وبغض الشر خير وإن فعلت أكثره وقال أعرابى والله لولا أن المروءة تقيل محملها شديدة مؤنتها ما ترك اللئام للكرام شيئا واحتضر أعرابي فقال له بنوه عظنا يا أبت فقال عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن متم بكوا عليكم ودخل أعرابي على بعض الملوك في شملة شعر فلما رآه أعرض عنه فقال له إن الشملة لا تكلمك وإنما يكلمك من هو فيها وقال أعرابي رب رجل سره منشور