فهرس الكتاب

الصفحة 7739 من 9788

يذهب بي قالوا إلى الله تعالى قال فما كراهتي أن يذهب بي إلى من لم أو الخير إلا منه وقال أعرابي من خاف الموت بادر الموت ومن لم ينح النفس عن الشهوات أسرعت به إلى الهلكات والجنة والنار أمامك وقال أعرابى خير لك من الحياة ما إذا فقدته أبغضت له الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت له الموت وقيل لأعرابي من أحق الناس بالرحمة قال الكريم يسلط عليه اللئيم والعاقل يسلط عليه الجاهل وقيل له أى الداعين أحق بالإجابة قال المظلوم وقيل له فأي الناس أغنى عن الناس قال من أفرد الله بحاجته وقال الأصمعى سمعت أعرابيا يقول إذا أشكل عليك أمران فانظر أيهما أقرب من هواك فخالفه فإن أكثر ما يكون الخطأ مع متابعة الهوى وقال أعرابي الشر عاجله لذيذ وآجله وخيم وقال أعرابى من ولد الخير أنتج له فراخا تطير بأجنحة السرور ومن غرس الشر أنبت له نباتا مرا مذاقه وقضبانه الغيظ وثمرته الندم وقال أعرابي من كساه الحياء ثوبه حفى على الناس عيبه وقال بئس الزاد التعدى على العباد وقال التلطف بالحيلة أنفع من الوسيلة وقال من ثقل على صديقه خف على عدوه ومن أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه مالا يعلمون وقال أعرابى أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم وقال أعرابى لابنه لا يسرك أن تغلب بالشر فإن الغالب بالشر هو المغلوب وقال أعرابى لأخ له قد نهيتك أن تريق ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه فإن حظك من عطيته السؤال وقال أعرابى إن حب الخير خير وإن عجزت عنه المقدرة وبغض الشر خير وإن فعلت أكثره وقال أعرابى والله لولا أن المروءة تقيل محملها شديدة مؤنتها ما ترك اللئام للكرام شيئا واحتضر أعرابي فقال له بنوه عظنا يا أبت فقال عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن متم بكوا عليكم ودخل أعرابي على بعض الملوك في شملة شعر فلما رآه أعرض عنه فقال له إن الشملة لا تكلمك وإنما يكلمك من هو فيها وقال أعرابي رب رجل سره منشور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت