فهرس الكتاب

الصفحة 7807 من 9788

يخيمون عن اللقاء فلعركوك بكلاكلهم ووطئوك بمناسمهم وأوجروك مشق رماحهم وشفار سيوفهم ووخز أسنتهم حتى تشهد بسوء ما أتيت وتتبين ضياع الحزم فيما جنيت فحذار حذار من سوء النية فإنها ترد الأمنية وتكون سببا لفساد هذين الحيين بعد صلاحهما وسعيا في اختلافهما بعد ائتلافهما حيث لا يضرهما إبساسك ولا يغني عنهما إيناسك مقال عبد الرحمن بن أم الحكم قال عبد الرحمن بن أم الحكم لله در ابن ملجم فقد بلغ الأمل وأمن الوجل وأحد الشفرة وألان المهرة وأدرك الثأر ونفي العار وفاز بالمنزلة العليا ورقى الدرجة القصوى جواب ابن عباس فقال ابن عباس أما والله لقد كرع كأس حتفه بيده وعجل الله إلى النار بروحه ولو أبدي لأمير المؤمنين صفحته لخالطه الفحل القطم والسيف الخذم ولألعقه صابا وسقاه سماما وألحقه بالوليد وعتبة وحنظلة فكلهم كان أشد منه شكيمة وأمضي عزيمة ففرى بالسيف هامهم ورملهم بدمائهم وقري الذئاب أشلاءهم وفرق بينهم وبين أحبائهم أولئك حصب جهنم هم لها واردون فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ولا غرو إن ختل ولا وصمة إن قتل فإنا لكما قال دريد بن الصمة فإنا للحم السيف غير مكره ونلحمه طورا وليس بذي نكر يغار علينا واترين فيشتفى بنا إن أصبنا أو نغير على وتر مقال المغيرة بن شعبة فقال المغيرة بن شعبة أما والله لقد أشرت على علي بالنصيحة فآثر رأيه ومضي على غلوائه فكانت العاقبة عليه لا له وإني لأحسب أن خلفه يقتدون بمنهجه جواب ابن عباس فقال ابن عباس كان والله أمير المؤمنين عليه السلام أعلم بوجوه الرأي ومعاقد الحزم وتصريف الأمور من أن يقبل مشورتك فيما نهي الله عنه وعنف عليه قال سبحانه وتعالى {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ولقد وقفك على ذكر مبين وآية متلوة قوله تعالي } وما كنت متخذ المضلين عضدا وهل كان يسوغ له أن يحكم في دماء المسلمين وفيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت