فهرس الكتاب

الصفحة 7997 من 9788

فمن ذهب يذكر ذلك اليوم قال الحرث بن عباد أسر مهلهلا في ذلك اليوم وقال له دلني على مهلهل بن ربيعة قال مالي إن دللتك عليه قال أطلقك قال على الوفاء قال نعم قال له أنا مهلهل قال ويحك دلني على كفء كريم قال امرؤ القيس وأشار بيده إليه عن قرب فأطلقه الحرث وانطلق إلى امرئ القيس فقتله وبكر كلها صبرت وأبلت فحسن بلاؤها إلا ما كان من ابني لجيم حذيفة وعجل ويشكر ابن بكر فإن سعد بن مالك بن ضبيعة جد طرفة بن العبد هجاهم في ذلك اليوم فقال إن لجيما عجزت كلها أن يرفدوني فارسا واحدا ويشكر العام على خترهاة لم يسمع الناس لهم حامدا وقال فيهم أيضا يا بؤس للحرب التي وضعت أراهط فاستراحوا إنا وإخوتنا غدا كثمود حجر يوم طاحوا بالمشرفية لا نفر ولا نباح ولن تباحوا من صد عن نيرانها فأنا ابن قيس لا براح فقال معاوية أنت والله يا دغفل أعلم الناس قاطبة بأخبار العرب دغفل وجماعة من الأنصار ووقف جماعة من الأنصار على دغفل بعد ما كف فسلموا عليه فقال من القوم قالوا سادة اليمن فقال أمن أهل مجدها القديم وشرفها العميم كندة قالوا لا قال فأنتم الطوال قصبا الممحصون نسبا بنو عبد المدان قالوا لا قال فأنتم أقودها للزحوف وأخرقها للصفوف وأضربها بالسيوف رهط عمرو بن معد يكرب قالوا لا قال فأنتم أحضرها قراء وأطيبها فناء وأشدها لقاء رهط حاتم بن عبد الله قالوا لا قال فأنتم الغارسون للنخل والمطعمون في المحل والقائلون بالعدل الأنصار قالوا نعم وفد أهل العراق على معاوية وفيهم صعصعة بن صوحان قال عبد الملك بن مروان يوما لجلسائه خبروني عن حي من أحياء العرب فيهم أشد الناس وأسخى الناس وأخطب الناس وأطوع الناس في قومه وأحلم الناس وأحضرهم جوابا قالوا يا أمير المؤمنين ما نعرف هذه القبيلة ولكن ينبغي لها أن تكون في قريش قال لا قالوا ففي حمير وملوكها قال لا قالوا ففي مضر قال لا قال مصقلة ابن رقية العبدى فهي إذن في ربيعة ونحن هم قال نعم قال جلساؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت