فهرس الكتاب

الصفحة 8012 من 9788

فأرتج عليه فقال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا لا قال فما ينفعني ما أريد أن أقول لكم ثم نزل فلما كان في الجمعة الثانية وصعد المنبر وقال أما بعد أرتج عليه فقال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا نعم قال فما حاجتكم إلى أن أقول لكم ما علمتم ثم نزل فلما كانت الجمعة الثالثة قال أما بعد فأرتج عليه قال أتدرون ما أريد أن أقول لكم قالوا بعضنا يدري وبعضنا لا يدري قال فليخبر الذى يدري منكم الذى لا يدري ثم نزل وولي اليمامة رجل من بني هاشم يعرف بالدندان فلما صعد المنبر أرتج عليه فقال حيا الله هذه الوجوه وجعلنى فداءها إنى قد أمرت طائفى بالليل أن لا يرى أحدا إلا أتاني به وإن كنت أنا هو ثم نزل وخطب عبد الله بن عامر بالبصرة في يوم أضحى فأرتج عليه فمكث ساعة ثم قال والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما من أخذ شاة من السوق فهى له وثمنها على قال الجاحظ ولما حصر عبد الله بن عامر على منبر البصرة شق ذلك عليه فقال له زياد أيها الأمير إنك إن أقمت عامة من ترى أصابه أكثر مما أصابك وكان سعيد بن بحدل الكلبى على قنسرين فوثب عليه زفر بن الحارث فأخرجه منها وبايع لابن الزبير فلما قعد زفر على المنبر قال الحمد لله الذى أقعدنى مقعد الغادر الفاجر وحصر فضحك الناس من قوله وصعد عدي بن أرطاة المنبر فلما رأى جماعة الناس حصر فقال الحمد لله الذى يطعم هؤلاء ويسقيهم وصعد روح بن حاتم المنبر فلما راهم شفنوا أبصارهم وفتحوا أسماعهم نحوه حصر فقال نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم فإن المنبر مركب صعب وإذا يسر الله فتح قفل تيسر وكان عبد ربه اليشكري عاملا لعيسى بن موسى على المدائن فصعد المنبر فحمد الله وأرتج عليه فسكت ثم قال والله إنى لأكون في بيتى فتجىء على لساني ألف كلمة فإذا قمت على أعوادكم هذه جاء الشيطان فمحاها من صدري ولقد كنت وما في الأيام يوم أحب إلى من يوم الجمعة فصرت وما في الأيام يوم أبغض إلى من يوم الجمعة وما ذلك إلا لخطبتكم هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت