فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عنا سيئاتنا وأجزل حسناتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم في استقبال رمضان الخطبة الثانية الحمد لله ما تعاقب الجديدان وتكررت المواسم أحمده سبحانه وأشكره شكر الصائم القائم وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله حميد الشيم وعظيم المكارم صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه كانوا على نهج الهدى معالم والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله رحمكم الله واعلموا أن بلوغ شهر رمضان أمنية كان يتمناها نبيكم محمد في صلى الله عليه وسلم ويسألها ربه حتى قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان رواه أحمد من حديث أنس فها هو الشهر الكريم يحل بالساحات فاستعدوا واجتهدوا فما أكرم الله أمة بمثل ما أكرم به أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر ذنوب مغفورة وعيوب مستورة ومضاعفة للأجور وعتق من النار أكرموا هذا الوافد العظيم جاهدوا أنفسكم بالطاعات ابذلوا الفضل من أموالكم في البر والصلات استقبلوه بالتوبة الصادقة والرجوع إلى الله جددوا العزم مع ربكم وشدوا العزم على الاستقامة فكم من مؤمنل بلوغه أصبح رهين القبور ها هو من طالت غيبته قد قرب فيا غيوم الغفلة تقشعي ويا قلوب المشفقين اخشعي ويا جوارح المتهجدين اسجدي لربك واركعي وبغير جنان الخلد أيها الهمم العالية لا تقنعي فطوبى لمن أجاب وأصاب وويل لمن طرد عن الباب