فهرس الكتاب

الصفحة 8248 من 9788

بعصا يضرب البحر العظيم، بعصا يضرب المخلوق العجيب نعم بعصا وقعت المعجزة فالعصا سبب والله هو رب الأسباب فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم. وقعت المعجزة ووقف الماء على جانب الطريق كالطود العظيم ووقف فرعون مع جنوده مشدوها بذلك المشهد الخارق وذلك الحدث العجيب وأطال الوقوف وهو يرى موسى وقومه يعبرون البحر في طريق مكشوف وتم تدبير الله فخرج بنو إسرائيل من الشاطئ الأخر بينما كان فرعون وجنوده بين فرقي الماء أجمعين وقد قربهم الله لمصيرهم المحتوم (( إنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ) )لشعراء8 فالبحر المغرق أصبح أمانا وسلاما ويبسا .

فدخل موسى وقومه بأهلهم وعتادهم لا تبتل لهم قدما بإذن الله تعالى.

قال ابن عباس صار البحر أثنا عشر طريقا لكل سبط طريق فاقترب فرعون بجنوده وتمادوا ودخلوا أجمعين ودخل آخر جندي من جنود فرعون وخرج آخر رجل من قوم موسى فأمر الله البحر أن يغرق فرعون وجنوده (( وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ) )الشعراء65

نعم إنه البحر الذي كان لموسى الطفل الرضيع أمانا ورعاية وحفظا هو الآن يغرق فرعون وقومه بإذن الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت