فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 9788

أفطرها جاز له ذلك ولا حرج عليه إن شاء الله تعالى عباد الله وإذا صام المريض وتحمل المشقة بصومه فإن صومه صحيح إلا أنه معرض عن الرخصة الشرعية التي يحبها الله تعالى فإن الله سبحانه شرع لعباده رخصا تخفيفا عنهم ورفقا بهم وهو سبحانه يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه وقد يلحقه بصومه الضرر والله عز وجل يقول {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما } وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا والثالث من شروط وجوب الصوم على المسلم أن يكون مقيما غير مسافر سفرا يبيح له الفطر وقصر الصلاة وهو ما زاد على أربع وثمانين كيلو متر على رأي جمهور أهل العلم فالمسافر يباح له الفطر ولو كان مسافرا في طيارة أو سيارة مريحة وهذا من رحمة الله سبحانه وتيسيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت