فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 9788

المعاصي والمنكرات في أوساط المسلمين فما خاف الله حقيقة من تجرأ على محارم الله ما خاف الله حقيقة من ترك الصلاة أو تهاون فيها وما خاف الله حقيقة من تعامل بالربا وما خاف الله حقيقة من استمع إلى آلات اللهو المحرمة أو اشتراها بماله أو مكن من تحت يده من استماعها أو النظر إليها أو باعها أو أعان على نشرها وما خاف الله من شرب الدخان أو باعه وما خاف الله من ازدرى نعم الله وكذلك من النساء من كان خوفها من الله صورة لا حقيقة فما خافت الله من تبرجت أمام الرجال أو كانت فتنة لكل مفتون وبالجملة فكل من ضيع أوامر الله وارتكب نواهيه فما خاف الله تعالى وعقابه عند الله أليم عباد الله والنبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان أشد الناس خشية لله فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولا تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم على أو إلى الصعدات تجأرون إلى الله قال أبو ذر والله لوددت أني شجرة تعضد عباد الله وكذلك كان الخوف من سمات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القرون فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي بها رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتك عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام فتفكروا عباد الله في سيرة هؤلاء واقتدوا بهم وقارنوا بين حالنا وحال أولئك القوم فستجدون أنهم في يقظة ونحن في نوم عباد الله والخوف ينقسم إلى أقسام قال ابن رجب القدر الواجب من الخوف ما حمل على أداء الفرائض واجتناب المحارم فإن زاد على ذلك بحيث صار باعثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت