فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المعاصي والمنكرات في أوساط المسلمين فما خاف الله حقيقة من تجرأ على محارم الله ما خاف الله حقيقة من ترك الصلاة أو تهاون فيها وما خاف الله حقيقة من تعامل بالربا وما خاف الله حقيقة من استمع إلى آلات اللهو المحرمة أو اشتراها بماله أو مكن من تحت يده من استماعها أو النظر إليها أو باعها أو أعان على نشرها وما خاف الله من شرب الدخان أو باعه وما خاف الله من ازدرى نعم الله وكذلك من النساء من كان خوفها من الله صورة لا حقيقة فما خافت الله من تبرجت أمام الرجال أو كانت فتنة لكل مفتون وبالجملة فكل من ضيع أوامر الله وارتكب نواهيه فما خاف الله تعالى وعقابه عند الله أليم عباد الله والنبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان أشد الناس خشية لله فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا عليه ملك ساجد لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولا تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم على أو إلى الصعدات تجأرون إلى الله قال أبو ذر والله لوددت أني شجرة تعضد عباد الله وكذلك كان الخوف من سمات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القرون فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي بها رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتك عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام فتفكروا عباد الله في سيرة هؤلاء واقتدوا بهم وقارنوا بين حالنا وحال أولئك القوم فستجدون أنهم في يقظة ونحن في نوم عباد الله والخوف ينقسم إلى أقسام قال ابن رجب القدر الواجب من الخوف ما حمل على أداء الفرائض واجتناب المحارم فإن زاد على ذلك بحيث صار باعثا