نتدخل من أجل منع حدوث ذلك ولفظاعة الجواب وشناعة المنطق سألوا زميله وقد كان أكثر نفوذا منه سألوه عن رأيه في إجابة صاحبه فقال إنها إجابة مرضية أما متحدثهم الرسمي فقد فتح الله عليه بهذا التصريح إن نوايا الصرب غير واضحة عندي ولكنهم يواصلون الهجوم والقصف ولا أعرف ماذا سيفعلون فلست خبيرا بنوياهم ما هذه البراءة بل ما هذه الصفاقة أما المنظمة الدولية مظلة الحق العدل والإنصاف عندهم فيقول قائلها من الواضح أن ما يحدث في البوسنة مهم ويثير القلق ولكنني لا أعتقد أنه يجب المبالغة في الآثار الاستراتيجية لما يحدث ما أرخص دماء البشر أمام الغايات الاستراتيجية بل ما أرخص دماء المسلمين أمام شعارهم الدولي المتأنق حقوق الإنسان أيها الأخوة المسلمون إن ما يحدث اليوم في هذا الموقع سيمتد إلى غيره وما حال كشمير عنكم ببعيد إنها على ذات الطريق تسير إن أطماع الأعداء لن تقف عند حد ولن تغدر أمة الإسلام بضعفها لأن ضعفها بسبب فرقتها إذن أين المخرج وكيف المخرج المخرج جلي والطريق أبلج {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم المائدة إنه الدين ولا شيء غير الدين إنه الدين الذي يكسب الأمة تميزا يمنعها من الذوبان والتميع والتطبيع يحصنها مما يراد بها ويحفظها مما يخطط أعداؤها إنها العقيدة التي تجمع كلمتها العقيدة التي تحصر عداوتها في أعدائها لن يكون الغبش ولن يكون اللبس في أمة تحسن قراءة سورة الفاتحة من كتاب ربها ترددها وتستيقنها وتعمل بها } اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت علهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين الفاتحة الأمة في عقيدتها تمثل الجسد الواحد والبنيان المرصوص هل يجتمع الدين الصحيح والعقيدة الصافية مع الثقة بالعدو وتصديق أخباره والاعتماد على وعوده تقرر العقيدة أن الركون إلى الذين ظلموا والرضا عن أحوالهم ليس له