فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 9788

نتيجة إلا أن يسام المسلمون سوء العذاب تمتهن الكرامة وتداس المهابة وتسترخص الدماء ويستباح الحمى وتنتقص الديار وتستنزف الأموال {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون هود تقرر العقيدة أن العدو إذا علا أمره فلن يقبل من المسلم إلا الردة أو القتل } إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا الكهف تجلي العقيدة العلاقة مع العدو في أجلى صورة إنهم إن أبدوا الود ظاهرا وتظاهروا بالحرص على مصالحنا وحقوقنا فما هذا إلا بظاهر من القول أما قلوبهم وغاياتهم فمنعقدة على العداوة والبغضاء {يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم التوبة العقيدة تؤكد أن الأعداء لا يألون جهدا في إلحاق الضرر بالمسلمين وإذا حلت بالمسلمين الكوارث والمصائب وخسروا الأهل والديار والأموال فذلك ما يشتهون وتولوا وهم فرحون } إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا آل عمران وفي النهاية فإن عقيدتك أيها المسلم تؤكد لك أن أعداءك مستمرون في القتال والإيذاء سرا وجهرا قديما وحديثا في صفاقة ظاهرة أو خطة ماكرة في حروب باردة أو معارك ملتهبة ليس لهم غاية إلا أن يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا البقرة وبعد أيها الأخوة فهذه مواقف وهذه دروس والطريق أبلج والمحجة بيضاء والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون الحج مدرسة وموقف الخطبة الثانية الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر أحمده سبحانه وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغاما لمن جحد به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر والشافع المشفع في المحشر صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله أيها الناس وأطيعوه وعظموا أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت