فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 336

صـ 103

فـ"محمد بن إسحاق"و إن كان من جملة الثقات ، إلا أن له أخطاء معروفة عند أهل العلم ؛ و لهذا لا يحتجُّ به أهل العلم في الأحكام إذا تفرد .

و هذا الحديث من جُملة ما أُنكر عليه ، حتى قال الإمام أحمد فيه:"هذا حديثٌ منكرٌ جدًا ، و هو من ابن إسحاق".

و قد عارضته أحاديث أُخرى صرحت بأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلى على ابنه إبراهيم حين مات ، بعضها موصولٌ ( من حديث البراء ) ، و فيه ضعف ، و أغلبها مراسيل ، و هي و إن كانت مراسيل ، إلا أنَّ أهل العلم يُقدمُونها على مُسند ابن إسحاق هذا .

قال البيهقي:"هذه الأثار و إن كانت مراسيل ، فهي تشُدُّ الموصول قبله ـ يعني: حديث البراء ـ و بعضها يشُدُّ بعضًا ، و قد أثبتوا صلاة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ابنه إبراهيم ، و ذلك أولى من رواية من روى أنه لم يُصلِّ عليه".

و ذكر الخطابيُّ هذه المراسيل ، ثم قال:"و هذه أولى الأمرين ، و إن كان حديث عائشة أحسن اتصالًا".

(3) حديثُ: عمران بن حُصين ـ رضي الله عنه ـ ، عن النبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"شيبتني هُودٌ وأخواتها".

يرويه: محمد بن غالب ، المعروف بـ ( تمتام ) ، عن محمد بن جعفر الروكاني ، عن حماد بن يحيى الأبحِّ ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت