يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَأَحْسِنُوا}
أَحْسَنُوا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ فِي أَدَاءَ مَا أَلْزَمْتُكُمْ مِنْ فَرَائِضِي، وَتَجَنَّبْ مَا أَمَرْتُكُمْ بِتَجَنُّبِهِ مِنْ مَعَاصِي، وَمَنِ الْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِي. وَعَوْدُ الْقَوِيِّ مِنْكُمْ عَلَى الضَّعِيفِ ذِي الْخُلَّةِ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فِي ذَلِكَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ: أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ
وَقَالَ آخَرُونَ: أَحْسَنُوا بِالْعَوْدِ عَلَى الْمُحْتَاجِ.