فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1217

ومنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - تلا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فقال عتبة بن أبي لهب.

كفرت برب النجم.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك» .

فخرج عتبة مع أصحابه في عير إلى الشام، حتى إذا كانوا في الشام، زأر الأسد فجعلت فرائضه ترتعد فقيل له: من أي شيء ترتعد؟ فقال: إن محمدًا دعا علي، ولا والله ما أظلمت السماء واهجة أصدق من محمد.

ثم وضعوا العشاء فلم يدخل يده فيه، حتى جاء النوم فحاطوا عتباهم ووسطوه بينهم.

وناموا، فجاءهم الأسد يشنشق غروبتهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه فضغمه ضغمة فقتله.

ومنها: ما روى عمران بن حصين رضي الله عنه قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلّم - إذ أقبلت فاطمة، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها وعلتها الصفرة من شدة الجوع فنظر إليها النبي - صلى الله عليه وسلّم - فأدناها، فوضع يده على صدرها وفرج أصابعه ثم قال: «اللهم مشبع الجماعة ورافع الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد» قال عمران: فنظرت إليها وقد علا الدم على الصفرة في وجهها، فلقيتها بعد، فقالت: ما جعت يا عمران.

ومنها: ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - دعا لعلي رضي الله عنه قال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف قال: لا وجدت حرًا ولا بردًا يومئذ.

ومنها: خبر يرويه جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن بلال رضي الله عنه قال: أذنت في ليلة باردة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلّم: «اللهم أذهب عنهم البرد» .

قال: فرأيتهم يتروحون.

ومنها: خبر ترويه أم جندب رضي الله عنها قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - رمى جمرة العقبة ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي أصابه بلاء، فقالت يا رسول الله، هذا ابني وبقية أهلي وإن به بلاء لا يتكلم.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «ائتوني بشيء من ماء، فأتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه، ثم أعطاها فقال: اسقيه منه، واستشفي الله له» فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام فقالت: برأ وعقل عقلًا ليس لعقول الناس.

ومنها: حديث ابن أبي العاص رضي الله عنه قال: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - سوء حفظي للقرآن، قال: «ذلك شيطان، ادن مني يا عثمان، ثم تفل في فيَّ ووضع يده على صدري، فوجدت بردها بين كتفي، وقال: يا شيطان! أخرج من صدر عثمان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت