فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1217

وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «يفتح اليمن، فيأتي قوم فيحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «يظهر المسلمون على فارس والروم ويظهرون على الأعور الدجال.

وقد حق مما يبرئه واحد ويستحق الأحزان إذا شاء الله».

وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا صغار الأعين حمى الوجوه ذلف الأنف، كان وجوههم المجان المطرقة» وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ثم يكون سلطانًا وجبروتًا، يحلون الفروج ويشربون الخمور، ويلبسون الحرير ويرزقون على ذلك، وينصرون حتى يأتي الله» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم: «إن خير التابعين رجل يقال له أويس ولده والده وكان فيه بياض، فدعا الله عز وجل.

فذهب منه الأمر صفاء كالدر في بشرته» قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «لا يدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر» .

وقوله: «يخرج رجل من أهلي عند انقطاع من الزمن وظهور من الفتن، يقال له السفاح يكون عطاؤه حسنًا» وفي رواية أخرى، أنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «منها السفاح ومنصور ومهدي» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - قال: أخبر - صلى الله عليه وسلّم - وقد مر ابن عباس رضي الله عنهما، وعليه ثياب قال: «أتعرف هذا؟ قال نعم، أما أن ولده يلبسون السواد» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لعثمان رضي الله عنه: «إن الله مقمصك بيعًا فإن أرادك المنافقون على خلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني» ثم فسرها يوم دخل عليه وهو محلل الإزار.

فرقاها النبي - صلى الله عليه وسلّم - بيده، وقال له: «كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأود أهل يشجب وما خافوك من فعل بك هذا، فيقول: بين قائل وجادل وآمر» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لما ارتج أحد، وعليه ومعه أبو بكر وعمر وعثمان: «أثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» وفي بعض الروايات «جرى مكان أحد» .

ومنها: ما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - عهد إلي أن لا أموت، حتى ازمرتم تخضب هذه هذه يعني لحيته من هامته فكان كما قال.

ومنها: أنه ذكر المارقين فقال: «يخرجون على خير فرقة من الناس أبيهم أدعج، إحدى يديه مثل يدي المرأة» .

فقال أبو سعيد: إني سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - وأشهد أني كنت مع علي حين قتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على البعث الذي بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.

وفي حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ذا اليدية، فقال إلى راع الخيل يحتذره رجل بجيلة يقال له الأشهب أنه قال: ابن الأشهب علامته في قوم ظلمة.

قال سفيان: فأخبرني حماد الذهبي.

أنه جاء به رجل من بجيلة يقال الأشهب أو أبو الأشهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت