فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1217

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لطلحة، وقد مر: «الشهيد يمشي على وجه الأرض» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - وقد بكى الحسين، فقال: «أخبرني جبريل - صلى الله عليه وسلّم -، أن أمتي تقتل ابني الحسين ثم قال لي: هل لك أن أريك من تربته، فقلت: نعم.

فمد يده، فقبض قبضة، فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا».

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - للحسن: «إن ابني هذا سيد، وعسى الله يصلح به بين فئتين من المسلمين» .

وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لعمار: «تقتلك الفئة الباغية» فلما كان يوم صفين استسقى فأتى بصاع من لبن، اليوم ألقى الأحبة محمدًا وحزبه ثم تقدم فقتل.

ومنها: ما روي عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: لو حدثتكم ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لرجمتموني، قالوا: سبحان الله، نحن نفعل هذا؟ قال: أرأيتم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم يأتينكم في كنفه.

قلنا: سبحان الله من يصدق بهذا.

ثم قام فدخل مخدعًا له.

ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلّم: «التسابه أبكي صاحبه الجمل تنبح عليها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثيرة، وينجو ما كادت فلما كان من أمر عائشة ما كان وبلغت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب، فقالت: ما هذا؟ قالوا: الحوأب.

قالت: ما أظنني إلا راجعة.

فقيل لها: لا ترجعي لعل الله يصلح بك الناس».

وقوله - صلى الله عليه وسلّم: وقد ولد بها غلام فسموه الوليد.

«أتسمون باسم فراعنتكم هو أشد على هذه الأمة من فرعون على قومه» .

ومنها: ما رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: بينما أنا وأبو عبيدة بن الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.

إذ خرج علينا من الحجر مرعوبًا متغير اللون.

فقال: «من ذا يا معاذ أبو عبيدة، وسلمان؟ فقلت: نعم.

قال: أنا محمد النبي أوتيت فواتح الكلام وجوامع الكلم.

فأطيعوني ما دمت بين أظهركم.

فإذا مت فعليكم بكتاب الله، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، إلى أن قال.

أمسك يا معاذ ابن أم معاذ، وأخبر ما حدث من أبي بكر».

فلما بلغت يزيد.

قال: رب لا تبارك في يزيد ودمعت عيناه قال هي إلى حبيبي وسبطي الحسين بن علي وأنبت بربه، وأخبرت بقاتله إلى أن قال: فلما بلغت ثلاثة عشر.

قال الوليد اسم فرعون هادم الشرائع فهو يذمه رجل من أهل نبيه.

ما رواه أبو ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -، ذكر أهل الكوفة فقال: «إنهم ستنزل بهم بلايا عظام» .

ثم ذكر أهل البصرة فقال: «أقوم الناس قبلة وأكثرهم مؤذين، يدفع الله عنهم ما يكرهون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت