إنه كان حوبا كبيرا النساء: 2 إن قتلهم كان خطئا كبيرا الإسراء: 31 إن الشرك لظلم عظيم لقمان: 13 إن كيدكن عظيم يوسف: 28 سبحانك ! هذا بهتان عظيم النور: 16 إن ذلكم كان عند الله عظيما الأحزاب: 53 وقال سفيان الثورى: الكبائر ما كان فيه من المظالم بينك وبين العباد والصغائر: ما كان بينك وبين الله لأن الله كريم يعفو واحتج بحديث يزيد بن هرون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: ينادي مناد من قبل بطنان العرش يوم القيامة: يا أمة محمد إن الله عز و جل قد عفا عنكم جمعكم المؤمنين والمؤمنات فتواهبوا المظالم بينكم وادخلوا الجنة برحمتي قلت: مراد سفيان الثوري أن الذنوب التي بين العبد وبين الله أسهل أمرا من مظالم العباد فإنها تزول بالاستغفار والعفو والشفاعة وغيرها وأما مظالم العباد: فلا بد من استيفائها وفى المعجم الطبرانى الظلم عند الله يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك بالله ثم قرأ: إن الله لا يغفر أن يشرك به النسار: 48 وديوان لا يترك الله منه شيئا وهو مظالم العباد بعضهم بعضا وديوان لا يعبأ الله به شيئا وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين الله ومعلوم أن هذا الديوان مشتمل على الكبائر والصغائر لكن مستحقه أكرم الأكرمين وما يعفو عنه من حقه ويهبه أضعاف أضعاف ما يستوفيه فأمره أسهل من الديوان الذي لايترك منه شيئا لعدله وإيصال كل حق إلى صاحبه وقال مالك بن مغول: الكبائر ذنوب أهل البدع والسيئات ذنوب أهل السنة قلت: يريد أن البدعة من الكبائر وأنها أكبر من كبائر أهل السنة فكبائر أهل السنة صغائر بالنسبة إلى البدع وهذا معنى قول بعض السلف: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن البدعة لا يتاب منها والمعصية يتاب منها