فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1567

وقال يحيى بن معاذ: الزهد يورث السخاء بالملك والحب يورث السخاء بالروح

وقال ابن الجلاء: الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال فتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها

وقال ابن خفيف: الزهد وجود الراحة في الخروج من الملك

وقال أيضا: الزهد سلو القلب عن الأسباب ونفض الأيدي من الأملاك

وقيل: هو عزوف القلب عن الدنيا بلا تكلف

وقال الجنيد: الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد

وقال الإمام أحمد الزهد في الدنيا قصر الأمل وعنه رواية أخرى: أنه عدم فرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها فإنه سئل عن الرجل يكون معه ألف دينار هل يكون زاهدا فقال: نعم على شريطة أن لا يفرح إذا زادت ولا يحزن إذا نقصت

وقال عبد الله بن المبارك: هو الثقة بالله مع حب الفقر وهذا قول شقيق ويوسف بن أسباط

وقال عبدالواحد بن زيد الزهد: الزهد في الدينار والدرهم

وقال أبو سليمان الداراني: ترك ما يشغل عن الله وهو قول الشبلي

وسأل رويم الجنيد عن الزهد فقال: استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب وقال مرة: هو خلو اليد عن الملك والقلب عن التتبع وقال يحيى بن معاذ: لا يبلغ أحد حقيقة الزهد حتى يكون فيه ثلاث خصال: عمل بلا علاقة وقول بلا طمع وعز بلا رياسة وقال أيضا: الزاهد يسعطك الخل والخردل والعارف يشمك المسك والعنبر وقيل: حقيقته هو الزهد في النفس وهذا قول ذي النون المصري

وقيل: الزهد الإيثار عند الاستغاء والفتوة الإيثار عند الحاجة قال الله تعالى: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت