فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 4025

الأوزاعي، وإسحاق، وقول ابن حبيب من المالكية، وغيرهم. قال في"الفتح": وهو قول الإمام الشافعي [1] .

(واليدين) وهما العضو الثاني والثالث من أعضاء السجود، والمراد بهما: الكفان؛ لئلا يدخل تحت المنهي عنه من افتراش السبع والكلب [2] .

ووقع بلفظ:"الكفين"في رواية حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عند مسلم [3] .

(والركبتين) : تثنية رُكبةٍ -بالضم-، وهي ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق [4] .

وهما: الرابع والخامس من أعضاء السجود.

(وأطراف) : جمع طرفٍ، وهو منتهى (القدمين) تثنية قدمٍ، وهي مؤنثةٌ، وهما السادس والسابع من أعضاء السجود.

قال ابن المنير: المراد: أن يجعل قدميه قائمتين على بطون أصابعهما، وعقباه مرتفعتان، فيستقبل بظهور قدميه القبلة [5] .

تنبيهات:

الأول: ظاهر هذا الحديث -كغيره من الأحاديث الصحيحة الصريحة-: وجوبُ السجود على هذه الأعضاء المذكورة؛ لأن الأمر للوجوب، وهذا مذهبنا كالمالكية، ومعتمد قول الشافعية -خلا الأنف عندهم-.

(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 296 - 297) .

(2) انظر:"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 225) .

(3) تقدم تخريجه عنده برقم (490/ 227) .

(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 117) ، (مادة: ركب) .

(5) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت