عَنْ أَبِي المِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلاَمَةَ، قالَ: دَخَلْتُ أَنا وأَبِي عَلَى أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَقَالَ لَهُ أَبي: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي المَكْتُوبةَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ التي تَدْعُونَهَا الأُوْلَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ، ويُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنا إِلَى رَحْلِهِ في أَقْصَى المَدِينةِ؛ والشَّمْسُ حَيَّة، ونَسِيتُ ما قَالَ في المَغْرِبِ، وكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنَ العِشَاءِ الَّتي تَدْعُوْنَها العَتْمَةَ، وكان يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا، والحَدِيثَ بَعْدَهَا، وكانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاَة الغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، ويَقْرَا بالسِّتِّينَ إلى المِئَةِ [1] .
(1) تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (522) ، كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت العصر، واللفظ له، ورواه أيضًا: (516) ، باب: وقت الظهر عند الزوال، و (543) : باب: ما يكره من النوم قبل العشاء، و (574) ، باب: ما يكره من السَّمر بعد العشاء، و (737) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: القراءة في الفجر، ومسلم (461) ، (1/ 338) ، كتاب: الصلاة، باب: القراءة في الصبح والمغرب، و (647) ، (1/ 447) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها، وأبو داود (398) ، كتاب: الصلاة، باب: في وقت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكيف كان يصليها، والنسائي (495) ، كتاب: المواقيت، باب: أول وقت الظهر، و (525) ، باب: كراهية النوم بعد صلاة =