عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: رَمَقْتُ صَلاَةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجِلْسَتَهُ مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ والانْصِرَافِ؛ قَرِيبًَا مِنَ السَّوَاءِ [1] .
وفي رواية البخاري: مَا خَلاَ القِيَامَ وَالقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ [2] .
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (768) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع، و (786) ، باب: المكث بين السجدتين، ومسلم (471/ 193) ، كتاب: الصلاة، باب: اعتدال أركان الصلاة، وتخفيفها في تمام، واللفظ له، وأبو داود (852، 854) ، كتاب: الصلاة، باب: طول القيام من الركوع وبين السجدتين، والنسائي (1065) ، كتاب: التطبيق، باب: قدر القيام بين الرفع من الركوع والسجود، و (1148) ، كتاب: قدر الجلوس بين السجدتين، و (1332) ، باب: جلسة الإمام بين التسليم والانصراف، والترمذي (279) ، كتاب: الصلاهْ، باب: ما جاء في إقامة الصلب إذا رفع رأسه من الركوع والسجود.
(2) رواه البخاري (759) ، كتاب: صفة الصلاة، باب: استواء الظهر في الركوع.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 386) ، و"المفهم"للقرطبي (2/ 80) ، و"شرح مسلم"للنووي (4/ 187) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 228) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار =