عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قالَ: ما صَلَّيْتُ وَرَاءَ إمامٍ قَطٍّ أَخَفَّ صَلاةً، وَلا أَتَمَّ صلاةً مِنْ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(عن) أبي حمزة (أنس بن مالك) الأنصاريِّ النجاريِّ (- رضي الله عنه -، قال: ما صليت وراء إمام قط) -بالفتح، ويضم، ويخففان-، وقطٍّ: -مشددة مجرورة-: بمعنى: الدهر [2] ، يعني: ما صليت زمن عمري (أخف صلاة) بالنسبة إلى التطويل المفرط؛ ولهذا قال: (ولا أتم صلاة، من النبي - صلى الله عليه وسلم -) فان يراعي المصالح؛ في التطويل, والتخفيف.
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (676) ، كتاب: الجماعة والإقامة، باب: مَنْ أَخَفَّ الصلاة عند بكاء الصبي، ومسلم (469) ، كتاب: الصلاة، باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، واللفظ له.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"إكمال المعلم"للقاضي عياض (2/ 384) ، و"شرح عمدة الأحكام"لابن دقيق (1/ 232) ، و"العدة في شرح العمدة"لابن العطار (1/ 478) ، و"فتح الباري"لابن رجب (4/ 223) ، و"فتح الباري"لابن حجر (2/ 202) ، و"عمدة القاري"للعيني (5/ 246) .
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزأبادي (ص: 882) ، (مادة: ق ط طـ) .