فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 4025

هو تفعُّلٌ من المتاع، وهو المنفعة، وما تمتّعت به.

يقال: تمتّعتُ بكذا، واستمتعت به، بمعنى.

والاسمُ منه: المُتْعَةُ، وهي: أن يُحْرِمَ بالعُمْرة في أشهر الحجِّ، ويفرُغَ منها، ثمّ يحرمُ بالحجِّ من مكّةَ، أو قريبٍ منها.

وسمّي تمتعًا؛ لتمتُّع صاحبه بمحظورات الإحرام بين المنسكين [1] .

واعلمْ: أنَّ الحاجَّ مخيَّرٌ بين التمتّعُ، والإفراد، والقِران؛ وفاقًا.

وفي"الفروع": ذكره جماعة إجماعًا، [2] . وجزم به ابنُ هبيرة في"اختلاف الأئمة" [3] .

نعم، أبو حنيفةَ استثنى المكّيَّ، فقال: لا يصحُّ في حقِّه التمتُّع والقِران، ويكره له فعلها، فإن فعلها، لزمه دم.

وأفضلُها عند الإمام أحمدَ: التَّمتُّع، ثمّ الإفرادُ، ثمّ القِرانُ.

(1) انظر:"إرشاد الساري"للقسطلاني (3/ 126 - 127) .

(2) انظر:"الفروع"لابن مفلح (3/ 221) .

(3) انظر:"الإفصاح"لابن هبيرة (1/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت